توفير المياه

والتوفير بعد التوفير

بحث مقدم لمؤسسة فقيه لتوفير المياه

المملكة العربية السعودية

في اطار مسابقة توفير المياه

اسم مقدم البحث:نزار حلو                             5/5/2005

عنوان:عرابة البطوف- الجليل الاسفل

رقم هاتف 6745126 - 4  (مقدمة المدينة)

  Info@nezar.net بريد الكتروني   

               Nezar2@Walla.co.il           أو

 

محتويات

 مقدمة                                                     2

طرق تقنين استهلاك المياه                             3

داخل البيت                                                 3

خارج البيت                                                5

في الحديقة وامام البيت                                  5

في العمل                                                     6

طرق زيادة المياه الصالحة للاستعمال                  7

مراجع                                                        9

خلاصة ونصائح                                            10

 

 2

 مقدمة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

اخترت موضوع البحث هذا :توفير المياه اى زيادة المياه الصالحة للاستعمال من جهة وتقنين استعمالها من جهة اخرى, رغم انني لست خبيرا في المياه والزراعة, لعدة اسباب, اولا: اهمية المياه لحياة الانسان والحيوان والنبات فهي من اهم عناصر الوجود فلولاها لانعدمت الحياة عامة وليس حياة كائن دون الاخر.  ثانيا: قلة مصادر المياه الصالحة للاستهلاك البشري. ثالثا: كثرة تبذير المياه الصالحة على ايدي البشر. رابعا: زيادة المياه الغير صالحة كنتيجة حتمية للسبب الذي ورد ذكره .خامسا: بدء جهات معينه بالاهتمام بمعضلة المياه اكثر من ذي قبل والحاجة الى وعي عام في هذا المضمار.سادسا: استجابة لاهتمام مؤسسة فقيه والاخ عمرو بتوفير المياه.سابعا:شعوري بالانتماء وحسي بالمسؤولية الملقاة على عاتق كل فرد منا اينما وجد بهذا الصدد.

سوف نقوم معا بجولة ونستعرض خلالها استهلاك المياه على ايدي الانسان العادي منذ استيقاظه في الصباح ومرافقته في كل مكان يتواجد فيه خلال النهار ويستهلك المياه في بيته وحديقته وامام بيته وعمله ...الخ  وسوف اعرض  سبل ,عدا عن تلك الاجهزة المعروفة والمتداولة في السوق, لتقنين ولتوفير استهلاك المياه في كل خطوة من خطواته وهذا الامر لا يقل اهمية عن اكتشاف اجهزة جديدة لتقليل تبذير او زيادة توفير المياه وسأطرح اجابة على السؤال  هل يمكن ان نوفر بالمياه ؟وهل كميات التوفير تستحق كل هذا العناء؟...الخ

3

 طرق تقنين استهلاك المياه

داخل البيت

 1 )عندما يستيقظ الانسان في الصباح فاول خطوة يبدؤها باستهلاك المياه هي غسيل الوجه فهو يفتح الحنفية ويبدأ الماء بالتدفق طيلة فترة غسيل الوجه التي قد تستمر احيانا لبضعة دقائق عند الكثير من الناس وخلال هذه العملية يتدفق من الحنفية الكثير من ليترات المياه سدى(حوالي 10 ليترات)  لذا اقترح هنا من اجل تقليل كمية المياه التي تذهب سدى ان يقوم الشخص بتنظيف المغسلة بقليل من الماء ووضع سدادة المغسلة وملؤها بما نحتاجه من المياه لغسل الوجه وهذه العملية لا تستهلك سوى ليتر واحد من المياه او اكثر بقليل وهكذا نوفر ما يعادل 8 ليترات لكل فرد في اليوم او في كل مرة

2 )وكذلك بالنسبة لتنظيف الاسنان يفتح الناس عادة الحنفية طيلة فترة تنظيف اسنانهم التي قد تستمر الى دقائق ويستهلك الانسان ليترات(معدل 5 ليترات) من المياه هباءا لذا من المفروض استعمال كأس ماء او اثنين  يكفيان لتنظيف الاسنان وبهذا نوفر ليترات من المياه تقريبا لكل فرد في اليوم او لكل مرة (وكذلك الامر عند الحلاقة فالكثيرون يفتحون الحنفية وتنساب المياه طيلة فترة الحلاقة لذا من المفضل ملء المغسلة بالماء مرة واحدة او مرتين اذا لزم الامر فبذلك نستهلك ليترات قليلة فقط)

3 )كذلك الامر عند الوضوء يمكن ملء وعاء بالماء واستخدامه في الوضوء بدل من فتح الحنفية طيلة الوقت وهنا نستهلك بمعدل لترين من الماء للوضوء في كل مرة بدل 5 الى 10 ليترات

4 )يستهلك الانسان ما يعادل 12 - 10 ليتر او اكثر من مياه خزان (نيجارا)الحمام في كل مرة يستعمل المرحاض ولا حاجة غالبا لكل هذه الكمية لذا وبما ان هنالك خزانات المرحاض غالبتها اليوم تحتوي على مفتاحين مفتاح لانزال كامل مياه الخزان ومفتاح ثاني لانزال نصف كمية المياه وبما ان الاطفال غالبا يستمتعون باطلاق

كامل  مياه خزان المرحاض عدة مراتحتى دون وجود حاجة لذلك يمكن في هذه الحالة عمل ثقب في مفتاح الخزان الذي يفرغ كل كمية المياه وادخال برغي حديدي في المفتاح وتثبيته بجدار الخزان وهكذا يمكن تفادي كمية خسارة المياه الى النصف لدى الكبار او الصغار على حد السواء او يمكن ايضا تعويد الصغار بان ينادون الوالد او الوالدة عند الانتهاء من المرحاض لانزال المياه وبهذا نوفر على الاقل 6 ليترات في كل مرة لكل فرد

4

5 )يستهلك الانسان عشرات ليترات المياه عند الاستحمام وعند فتح الدوش بشكل مستمر دون حاجة لذا من المفروض فتح الدوش عند الدخول الى الحمام وتبليل الجسم بالماء ثم اقفال الدوش ووضع الصابون وفرك الجسم كليا بالصابون ثم فتح الدوش مرة ثانية واخيرة لازالة الاوساخ والصابون وبهذا نستهلك ليترات قليلة بدل عشرات الليترات من المياه

6 ) تستهلك ربة البيت كميات كبيرة من المياه لازالة بقايا الطعام عن اواني الطبيخ قبل جليها عدا عن الكميات التي تستهلكها لشطفها من الصابون لان ربات البيوت تعودن عامة على ترك الحنفية مفتوحة طيلة عملية الجلي والشطف لذا يمكن التوفير بكميات المياه المهدورة هذه عن طريق تعود ربة البيت على ملء وعاء كبير بالماء او ملء المجلى بالماء بعد سد قعر المجلى بالسدادة ولح الاواني من بقايا الطعام بهذا الماء ومن ثم ملىء المجلى او الوعاء بالماء لعملية الجلي وكذلك الامر بالنسبة للشطف وهذا نوفر حوالي عشرين لترا من الماء على الاقل في كل مرة تنظف ربة البيت اواني المطبخ

7 )يسكبن الكثير من ربات البيوت كميات هائلة من الماء لمسح ارضية المنزل من خلال فتح الحنفية وتركها تغمر ارضية المنزل بالماء دون حاجة لذلك ويمكن بهذه الحالة ملء دلو ماء فقط لعملية شطف اولى ودلو ثاني لعملية الشطف الثانية وبهذا نستهلك عشرين لترا فقط على الاكثر بدل خمسين او اكثر

8 )تذهب كميات كبيرة من المياه سدى عند تشغيل الغسالة او الجلاية الكهربائية وتستهلك عشرات الليترات بين غسيل وجلي اولي وثاني وغيره لذا يمكن الاقتصاد بهذه الكميات عن طريق وضع خرطوم المياه الذي يخرج من الغسالة او الجلاية في وعاء كبير بحيث يجمع المياه الخارجة من الغسيل او الجلي الاولي واعادة استعمالها للشطف الاولي في الفوج الثاني من الغسيل او الجلي

9 )حتى المياه الناجمة عن الاغتسال والجلي والتنظيف والغسيل...الخ والتي مرت بعملية اقتصاد وتوفير يمكن  يمكن التوفير بها ثانية ايضا وهذا ما اسميه التوفير بعد التوفير  وذلك يتلخص بربط شبكة انابيب صرف مياه الاغتسال وغيرها المذكورة سابقا بانبوب صرف مشترك(منفرد عن شبكة الصرف الصحي العامة في القرية او المدينة ) يصب خارج البيت لاعادة استغلالها ثانية لهدف جديد ممكن مثل ري اشجار ونباتات حديقة البيت او أي عمل اخر ممكن

10 )عادة ما يفرغن ربات البيوت ما تبقى في القناني من مياه الشرب وغسلها قبل ملئها ثانية واحيانا يكون في القنينة ربعها او ثلثها او حتى نصفها هذه الكمية قليلة نوعا ما لكن لو عملنا حساب على مدى امد طويل نستنتج ان هذه الكمية متجمعة يمكن الاستفادة منها في ري حديقة باكملها على مدار عدة شهور أي كما يقول المثل العامي

5

"حبة على حبة تصبح قبة "لذا من المفروض ان لا تسكب ربة البيت ما تبقى من مياه الشرب في المغسلة بل يجب سكبها مباشرة او تجميعها في وعاء كبير لتستغل فيما بعد لري نباتات او أي شيء اخر ممكن

11 ) عندما يحدث خلل في حنفية او سيفون المرحاض او أي انبوب مياه في البيت او خارجه يجب عدم الانتظار او التواني بل يجب اقفال مفتاح المياه الرئيسي مباشرة وتصليح الخلل باسرع وقت بهذا نخسر ليترات مياه معدودة بدل خسارة عشرات بل مئات الليترات احيانا

خارج البيت

في الحديقة وامام البيت

1 )استعمال المياه المذكورة في البند 9 المذكور انفا للاستفادة من المياه المستعملة  لري نباتات الحديقة 

2 )هنالك انواع تربة في الحدائق تتكون من الحصى والحجارة لذا لا تحتفظ بمياه الري كما يجب وتتسرب منها المياه بسرعة وينتج عن ذلك خسارة بالمياه عدا عن عدم نمو ونجاح النباتات فيها فهنا اضافة رمال او نجارة الخشب وما الى ذلك من مواد الى تربة الحديقة عند الزراعة تساعد التربة على الاحتفاظ باكبر قدر ممكن من المياه والرطوبة اللازمة لنمو النباتات وبهذا بدل ان نحتاج لري النباتات مرتين او ثلاثة في الاسبوع يمكن الاكتفاء بمرة واحدة وبهذا نوفر كميات كبيرة من المياه

3 )بالاضافة الى الطريقة السابقة يمكن ايضا رفع مستوى احواض الزراعة في الحديقة عن طريق جذب التراب من الحديقة نفسها الى الاحواض المراد زرعها واحاطتها بقوالب خشبية او غيرها لذا فان سماكة طبقة تراب الحوض والشكل الذي تبنى عليه يساعد في المحافظة على ماء الري لفترة اطول لذا تنمو النباتات بشكل جيد من جهة ونوفر في كمية مياه الري من جهة اخرى

4 )يمكن وضع قطع كبيرة من البلاستيك السميك في ارض الحدائق الصغيرة والمتوسطة واضافة طبقة من تربة الزراعة واستغلالها للزرع وبهذا يحافظ البلاسيك على كميات مياه الري ويمنعها من التسرب وبهذا تقل الحاجة للري وكنتيجة حتمية نوفر في المياه

5 )زراعة نباتات الخضار والكثير من المحاصيل الزراعية المختلفة مثل البندورة الخيار البامياء الملوخية الكوسا وغيرها في اصص بلاستيكية بحجم كاف و باعداد

6

تكفي احتياجات الاسرة وبهذا نحافظ على كمية المياه كما ان نمو النباتات يكون بشكل افضل وانجح

6 ) تعودن النسوة على فتح الحنفية بشكل عشوائي ومستمر لتنظيف ساحة البيت وكذلك الرجال لغسل سياراتهم امام البيت وهذا الامر يسبب الى هدر كميات من المياه لا فائدة منها لذا على ربة البيت تكنيس الساحة اولا بالمكنسة وشطفها بقليل من الماء اذا لزم الامر فيما بعد كذلك يمكن تبليل السيارة بقليل من الماء في البداية وفركها بالصابون ثم شطفها بقليل من الماء فيما بعد وبهذه العملية نوفر مئات من ليترات المياه في كل مرة ننظف امام البيت او نغسل السيارة

7 )اناس كثيرون لديهم برك سباحة وتحتاج البرك الى الاف اليترات من المياه بشكل دوري وهذه الكميات عادة تذهب سدى لذا يجب على من لديه بركة سباحة ان يستغل مياهها للغسيل او الشطف والتنظيف في كل مجالات ممكنة وبهذا لا تذهب المياه دون ان يستفاد منها

8 )حفر ابار وبرك واماكن  لتجميع مياه الشتاء واستغلالها للشرب والطهي والغسيل ...الخ وبهذا نوفر عشرات الاف الليترات من المياه سنويا

9 )ينتج عن تشغيل المكيف في البيت كميات كبيرة من المياه نتيجة تجمع الرطوبة الموجودة في الجو ...وكمية المياه التي تتجمع وتذهب سدى الى الخارج كمية تصل الى عشرات الليترات في اليوم الواحد لكل مكيف ,لذا يجب تجميع كميات المياه الصالحة لاستعمالات شتى في حوض يعاد الاستفادة منها فيما بعد ان كان للتنظيف او الشطف او غيره وبهذا نوفر بكميات المياه المستهلكة من الحنفيات 

  في العمل

لا حاجة هنا لاعادة ذكر الطرق الممكنة لتوفير المياه كالتي ذكرت سابقا فما يمكن تطبيقة في البيت يمكن تطبيقه في اماكن العمل مثل المطاعم والمقاهي والفنادق وغيرها من المصالح الاخرى

 7

  طرق زيادة المياه

الصالحة للاستعمال

ليس هنالك طرق لزيادة المياه  حتى لو عمل على ذلك كل علماء الكرة الارضية مجتمعين ومهما بذلوا من جهود وابحاث وعلوم ومهما طال الزمن فنسبة المياه على الارض مقدرة من الله سبحانه وتعالى ولا مبدل لاياته ,لكن هنالك طرق كثيرة  لزيادة كمية المياه الصالحة للاستعمال...

1 )أهمها والتي تركها الانسان عامة والمسلم خاصة هي صلاة التغييث وهي طلب المطر من الله سبحانه وتعالى, وعادة ما كان يستعملها اجدادنا وكانت دائما وحتما تعطي النتيجة المرجوه لكن الانسان العصري تركها عندما انغمس بالحياة العصرية  العلمية والتقنية ...وبدأ بالانسلاخ عن الدين

2 )هنالك الاجهزة والتقنيات لتحلية مياه البحار او لتكرير ميام الصرف الصحي  المستعملة في البيوت والمصانع وهذه الاجهزة موجودة عبر العالم

3 )هنالك جهاز يمكن اختراعه وبكلفة قليلة جدا  لتحلية او تكرير المياه عن طريق التبخير ولكن لم اخوض هذا المجال لاني لم اجد الظرف المناسب حتى الان لتنفيذ فكرتي والتي انا واثق من نجاحها مئة بالمئة وملخص الامر كالتالي:

ان الشمس هي افضل جهاز مجاني وفعال لتبخير وتحلية المياه مهما كانت واينما وجدت على وجه الارض من هنا اتت فكرتي بتركيب خلايا تعمل بالطاقة الشمسية بعدد يكفل انتاج تيار كهربائي كافي لتشغيل جهاز كهربائي عادي

توصل هذه الخلايا عن طريق اسلاك كهربائية بجهاز تسخين كهربائي كالذي يستعمل لتحضير القهوة والشاي وتسخين المياه في البيوت او على البطارية في السيارات

يوضع الجهاز داخل اناء كبير مقفل

يربط الوعاء بانبوب عن طريق الفتحة

يوصل الانبوب بحوض المياه المراد تحليتها ان كانت مالحة اوالمياه التي فيها ترسبات ومواد بيتية او صناعية او غيرها المراد تنقيتها

يخرج من اعلى الاناء انبوب ثاني يصب في حوض يخصص للمياه النقية

يكون الجهاز في مكان منخفض اكثر من مستوى حوض المياه المالحة او العكرة

كي لا نحتاج الى طاقة كهربائية او غيرها لضخ الماء الى داخل الوعاء

تفتح الفتحة للسماح بالماء المالح او العكر بالدخول الى الوعاء

8

يزود الجهاز بالتيار الكهربائي

 بعد وصل الجهاز بالكهرباء فيقوم بتسخين المياه حتى درجة الغليان

تبدأ المياه بالتبخر

يذهب البخار الى الانبوب العلوي ويسير في الانبوب وبعد فترة قصيرة يبرد ويتحول الى مياه نقية ثانية

بعد ان يصل الماء النقي الى حوض المياه النقية المخصص لذلك ويبرد يكون حينها بالامكان اعادة استعماله في مجالات عديدة

هذا الجهاز غير معقد وقليل التكلفة وبالامكان اقتناؤه في كل بيت يجد الحاجة لذلك

 9

مراجع

قمت بالتوصل الى هذه السبل رغم انني لست خبيرا ولا مهندسا زراعيا بعدة طرق :

أ) عن طريق الملاحظة اليومية في بيتي وبيوت اقاربي ومعارفي

ب)عن طريق التجربة واختباري لبعض منها مثل الزراعة في الاصص على سطح المنزل وذلك منذ سنوات اي قبل ان يعرض امر الزراعة على الاسطح في برنامج الاخ عمر خالد وقد كنت استهلك مياه اقل من تلك التي استعملها في حديقتي قبل ان اقوم بتحسينها ,كما ان نمو الخضار وجودة الثمار والخضار مثل الباميا واللوبيا والملوخية والبقدونس وعشبة الشاي والفول والزعتر الفارسي كانت افضل بكثير

كذلك الامر عندما قمت باضافة الرمل ونجارة الخشب التي اضفتها الى جزء من حديقتي التي كان بها نوعية تربة كثيرة الحصى ولا تحتفظ كثيرا بالمياه  فكان النتيجة في النهاية ان هنالك توفير في عدد  مرات الري خلال الاسبوع كما ان نمو الخضار والمحصل كان افضل بكثير

وقد جربت طبعا بنفسي طرق اخرى في مجالات عدة لتوفير المياه 

 ج)عن طريق التحليل والاستنتاج...

 10

 

خلاصة ونصائح

خلال جولتي مع الانسان العادي توصلت الى نتيجة ان جوهر الامر بالتاكيد انه مهما اخترعنا اجهزة لتوفير المياه لكن بوجود نقص او عدم وجود وعي لدى المواطن فان ذلك لن يجدي نفعا كثيرا... فالامر يبدأ اذا بغرس الوعي والحس لدى المواطن بشكل دوري ومكثف حتى تترسخ لديه عادة الاقتصاد في المياه التي هي ممكنة في كل خطوة من حياته اليومية, وحينها نحقق ايضا وبشكل غير مباشر وعن غير قصد اهداف اخرى هي عادة الاقتصاد في مجالات اخرى من حياة الانسان , وبهذا نرقى بالمواطن الى حياة افضل بعيدة عن الاسراف والتبذير وقريب جدا من  حس المسؤولية والادارة والوعي والقناعة والاكتفاء والتوفير 

وفي النهاية, لو قمنا بحساب بسيط انطلاقا مما عرضته من ارقام حول ما يمكن لكل انسان ان يوفره في كل خطوة وفي كل يوم يستهلك فيه المياه ولو ضربنا الحاصل بعدد ابناء الوطن العربي لوجدنا ارقام خيالية في اليوم الواحد فكم بالاحرى لو اجرينا الحسابات في الشهر او السنة او عشر سنوات او اكثر فهل سوف نذهل امام ارقام التوفير في المياه ؟وهل سنقوم حينها بالاحساس بالمسؤولية والبدء بالتوفير فعلا؟

الاجابة على هذه الاسئلة موجودة في داخل كل منا ولدى كل الاطراف المسؤولة والمعنية بحث الافراد والجماعات ليس فقط على اتباع الطرق الموجودة للتوفير بل الحث على التفكير والتجربة لابتكار طرق غير معروفة للتوفير في كميات المياه المستهلكة ...

 نزار حلو

عرابة البطوف

الجليل الاسفل

5/5/2005