|
شرح عن الاصدارات فريد ولد من جديد جاءت قصة "فريد ولد من جديد" لتظهر مسار وعملية انتقال بطل القصة فريد من حالة سلبية وعدم اهتمام بالقراءة والعلم والمعرفة الى اخرى ايجابية معاكسة تماماًُ. تم اختيار موضوع القصة مساهمة في إثراء المكتبة العلمية العربية لعالم الاطفال التي تعاني نقصا شديدا في هذا المجال. ومساهمة ايضا في حل إحدى المشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية التي يصادفها الكثير من الناس والمتعلقة بالعلم بالمعرفة بالمطالعة وبعالم الكتاب الذي نحن بحاجة ماسة له. ان ما يميز هذه القصة قدرة الانسان على سبر اغوار العقل الباطن وخفايا النفس,ان اراد ذلك تحديد المشكلة ,اسبابها, وايجاد الحلول لها ,وهذا يظهر جلياً في مشكلة القصة,من خلال النقاط والاسئلة المركزية التالية: كيف كان فريد؟لماذا؟ ماذا حدث له؟بمن التقى؟وماذا قدَّم له؟وكيف اصبح الآن؟ وهذا ما ستقوم القصة بالاجابة عنه .كما يوجد في نهايتها قسم اسئلة لتعميق الحوار الذاتي,التفاعل, اطلاق العنان للافكار, والتحرر من القيود.
تعليقبعد أن كتبت القصة بفترة طويلة (قصة "فريد ولد من جديد") شاهدت فيلماً انجليزياً/امريكياً, لا اذكر عنوانه,على شاشة التلفاز محطة (2) اندهشت وفرحت وفوجئت جداً بالفيلم، فاحداثه تشبه نوعاً ما الفكرة الجوهرية التي وردت في قصتي فالفيلم يتحدث عن مجموعة من طلاب الطب في الجامعة يرغبون في معرفة العالم الاخر ما بعد الموت,وطبعاً هذا حرام وممنوع حسب الدين والعلم... لذا يقررون خوض تجربة بشكل سري في احد مختبرات الجامعة باشراف احدى اساتذة الطب التي اقنعوها بالدخول معهم في التجربة التي تتعلق بالنفق المظلم والفسحة المضيئة الساطعة في نهايته ويتعلق الامر بالموت والحياة من جديد... اتفقوا الخمسة على اعطاء حقنة للواحد منهم لخفض درجة حرارته والدخول في غيبوبة والموت السريري لفترة معينة من الزمن وصلت اولاً الى دقيقة واحدة, ثم جهزوا المعدات والمواد والادوية لاعادة الشخص الى الحياة بعد هذه الدقيقة. فيعود الى الحياة ويخبرهم ماذا حدث معه. الاول الذي بادر الى التجربة, تم اعطاؤه حقنة ومات سريرياً وتوقف عمل ونبض قلبه وانخفضت درجة حرارة جسمه, وبداية رأى انه في نفق اسود مظلم مشى به ومن ثم خرج الى مكان فسيح فيه ضوء، ورأى نفسه عندما كان تلميذاً في المدرسة يلاحق مع زملائه الاخرين زميلاً لهم ويضايقوه ويضربوه ويقذفوه بالحجارة وصعد الاخير الى شجرة ليهرب منهم لكنهم استمروا بضربه حتى وقع من اعلى الشجرة وهوى الى الارض ميتاًَ. بعد الدقيقة اعطي حقنة مضادة وتنفس اصطناعي وصعقوه بجهاز كهرباء ضغط عالي فعاد الى الحياة لكنه لم يخبرهم بكل حقيقة ما رأى . بعد ايام من عودته الى الحياة اصبح يرى التلميذ الميت زميله في المدرسة، يلاحقه ويضربه للانتقام واصبحت علامات الضرب على وجهه حقيقية واصبح ينزف دماً وعندما سألوه اخفى عنهم الحقيقة وقال انه وقع على الارض وتغيرت حياته فاصبح يعيش في قلق وخوف وشعور بالذنب وبالتهديد ورغبة التلميذ زميله بالانتقام منه على ما فعله به وجاء دور الثاني وخاض نفس التجربة ورأى نفسه عندما كان في بداية دراسته وكان يستغل الطالبات والفتيات ويتركهن ويجرح مشاعرهن بعد ان وقعن في حبه (هذه المرة استمرت التجربة دقيقتان) وهنا ظهرت اضطرابات سلوكية عليه لشعوره بملاحقتهن له للانتقام منه. وجاء دور الثالث ورأى نفسه مع تلاميذ اخرين يضايقون فتاة سوداء تتعلم معهم في المدرسة وكان يسخرون منها ويشتمونها هنا بدأت تظهر عليه اضطرابات سلوكية فاصبح يرى بالحقيقة ان هذه الفتاة تطارده في كل مكان وتريد الانتقام منه وتسبه وتشتمه... لذا قرر البحث عن الفتاة وطلب الاعتذار منها، فوجدها واخبرها بقصته وطلب الاعتذار وهي بدورها سامحته فعاد بعدها الى وضعه النفسي الطبيعي والمتزن. وجاء دور الرابعة (الطبيبة) فرأت نفسها في نفس النفق المظلم وتسير به وتخرج منه لتصل الى فسحة كبيرة مضيئة وتصل الى بيت اهلها سابقاً وترى الحادثة التي بسببها انتحر والدها لتعاطيه المخدرات وانتحر لأن ابنته رأته وكشفته لذا خجل من وضعه وقرر وضع حد لحياته . استمرت تجربتها 5 دقائق وهنا بدأت عليها علامات اضراب في السلوك في حياتها الدارسية واليومية بعد ان كانت مثلاً في النشاط فشلت باحد امتحانات الطب العملية (تشريح جثث) عندما تصورت انها تشرح جثت والدها فخافت وخرجت من الامتحان ورسبت به. لذا قرروا جميعاً ايجاد حل للخروج من ازماتهم واضراباتهم النفسية بسبب تلك الاحداث التي جرت معهم بالصغر ورأوها من خلال التجربة فأعادوا التجربة من جديد لكن بشكل اخر اذ ان الاول حقن نفسه بدون وجود الاخرين وارد الانتحار وذلك كي يوقف الالم والاضطرابات والاحداث, وعندما دخل في الغيبوبة, عكس احداث تجربته ورأى النفق والخروج منه والمكان الفسيح المضيئ وهنا رأى ان التلميذ زميله الذي سقط عن الشجرة ومات, هو الذي يطارده ويقذف عليه الحجارة وصعد الاول على الشجرة هرباً من زميله ولحقه زميله وضربه بحجر واوقعه عن الشجرة واصيب بجروح وبدأ ينزف ويحتضر وشارف على الموت, لكن هنا جاء زميله وسامحه وتبسم له وودعه لان حادثة القتل وقعت وهم صغار جداص وكانوا عديمي التفكير ولامسؤولية ولم يكن الهدف القتل. في هذه اللحظة وصل زملاؤه الى المختبر واعطوه حقنة مضادة واوصلوه بالتنفس وبجهاز الصعق الكهربائي فعاد الى الحياة واصبحت حياته بعدها طبيعية بدون اضطرابات. اما الطبيبة فلم تخض التجربة بالحقن بل خاضت التجربة نفسانياً فقط وهي مستيقظة وهنا رأت والدها وطلبت منه السماح وطلب منها ان تسامحه هي بدورها على اقدامه على تعاطي المخدارت ومن ثم الانتحار فسامحته وسامحها بدوره (فالمسامحة لها دور هام بازاحة القلق والتوتر والخوف والاضطرابات...) وهنا عادت الى حياتها النفسية الطبيعية. وهنا انتهى الفيلم
ملخص الامر:ان الفيلم يتحدث عن سبر اغوار اللاشعور والمسامحة وقصتي تتحدث عن سبر اغوار اللاشعور والعلم والثقافة والايمان...
كتاب ما لانج بيا ايم لتعليم الفرنسية
دوافع عدة وراء تأليفي لهذا الكتاب الفريد من نوعه والمميز لتعليم احدى احب اللغات الى قلبي، الفرنسية بافضل وأسهل الطرق. أولاً : ازدياد اهمية اللغات في عالمنا المعاصر في ظل التطورات الاقتصادية، والسياسية، والثقافية، والتكنولوجية،... ثانياً: ضرورة ايجاد منهاج مثالي وعملي ومضمون لتعليم اللغة الفرنسية. ثالثاً : يعاني الكثيرون حتى الآن من حواجز تعلم اللغة، ففي المراحل الطويلة الاولى يكون التعلم بمثابة حفظ معنى مجموعة احرف اجتمعت معاً لتكون كلمة ما، لا أكثر ولا أقل، دون معرفة الأساس الحقيقي وراء لفظ الكلمة، ودون معرفة المعنى الحقيقي. لذا وضعت هذا الكتاب بعناية فائقة لتجاوز هذه النقطة وهو ثمرة جهود جبارة واستنتاجات دقيقة وبحث مستمر وعمل دون انقطاع. فقد كنت اخرج المادة غالباً في الفترة الطويلة الماضية لأضيف اليها أفكار جديدة أو لأحذف افكار غير مناسبة، أو لأغير حيث يجب التغيير ليكون في النهاية استعماله أكثر فعالية وايجابية. رابعاً: انقسم مدرسوا اللغات حول الطريقة المثالية لتعليم لغة اجنبية، فمنهم من يؤيد تعليم اللغة الاجنبية بالاستعانة بلغة الأم، ومنهم من يعارض ويفضل تعليم اللغة باللغة نفسها. لذا جاء هذا الكتاب وبهذه الصورة ليؤكد قناعتي ونظريتي انه من الافضل استعمال الترجمة في تعليم لغة "أجنبية" في المراحل الاولى لتعليم، أي بعد أن يكون الطالب قد اكتسب ثروة لغوية متينة وكافية؛ ثم بعد ذلك فقط يفضل استعمال اللغة الاجنبية نفسها، وذلك في مراحل متأخرة اكثر. وأدعم رأيي بالمثال التالي: لو سألنا طالباً لا يعرف اللغة الفرنسية بتاتاً، ما معنى كلمة "فواتور" أو حتى أية كلمة اخرى، فإنه لن يتمكن من إعطاء المعنى حتى لو اعطيناه الكثير الكثير من الوقت للبحث والتفكير لأنه سيكون لديه عشرات الآلاف بل مئات الآلاف من الاحتمالات؛ لكنه سيعرف المعنى الدقيق ويحفظه أفضل لو ترجمنا له ذلك الى لغة الام أو الإشارة أو الصورة... خامساً: عزيزي القارئ اردت مشاطرتك انت وقرائي الأعزاء في اللذة الرائعة التي جنيتها من تعلم واتقان الفرنسية، اللغة الموسيقية الجذابة التي حفرت احرفها وكلماتها وانغامها في أعماقي.
المؤلف نزار حلو
سوف اعطي شرحا عن الاصدارات القادمة عند ادخالها الي الموقع تدريجيا ان شاء الله |
|