|
قصة للصغار فريد ولد من جديد تأليف : الاستاذ نزار حلو رسومات: عبير سعيد ياسين مراجعة : الاستاذ معين صح
حقوق الطبع محفوظة للمؤلف يمنع اقتباس أو اصدار كلي أو جزئي وبأية وسيلة ولأي هدف بدون اذن خاص من المؤلفالتزوير يعاقب عليه وفق القانون إهداءالى الاعزاء:امي وابي كما ربياني صغيرا. زوجتي هناء وابنائي الاحباء . اخوتي واخواتي الاعزاء اساتذتي في المدارس والمعاهد والجامعات. الى كل من علمني حرفاً.
المؤلف:نزار حلو المقدمة جاءت قصة "فريد ولد من جديد" لتظهر مسار وعملية انتقال بطل القصة فريد من حالة سلبية وعدم اهتمام بالقراءة والعلم والمعرفة الى اخرى ايجابية معاكسة تماماًُ. تم اختيار موضوع القصة مساهمة في إثراء المكتبة العلمية العربية لعالم الاطفال التي تعاني نقصا شديدا في هذا المجال. ومساهمة ايضا في حل إحدى المشاكل التربوية والاجتماعية والنفسية التي يصادفها الكثير من الناس والمتعلقة بالعلم بالمعرفة بالمطالعة وبعالم الكتاب الذي نحن بحاجة ماسة له. ان ما يميز هذه القصة قدرة الانسان على سبر اغوار العقل الباطن وخفايا النفس,ان اراد ذلك تحديد المشكلة ,اسبابها, وايجاد الحلول لها ,وهذا يظهر جلياً في مشكلة القصة,من خلال النقاط والاسئلة المركزية التالية: كيف كان فريد؟لماذا؟ ماذا حدث له؟بمن التقى؟وماذا قدَّم له؟وكيف اصبح الآن؟ وهذا ما ستقوم القصة بالاجابة عنه .كما يوجد في نهايتها قسم اسئلة لتعميق الحوار الذاتي,التفاعل, اطلاق العنان للافكار, والتحرر من القيود. المؤلف: نزار حلو
عاد فريد الى البيت في ساعة متأخرة من الليل ودخل متسللا على رؤوس أصابعه بخفة كي لا يتنبه لعودته أحد. لكن أمه التي بقيت ساهرة في انتظاره احست به ,وفاجأته من الخلف ناهرة: "أين كنت حتى الآن؟ مع من كنت؟ وماذا كنت تفعل؟ انا لا أوافق ولا اقبل ما انت عليه . أجاب فريد بصوت خافت يملأه الشعور بالذنب : - "كنت في الحارة، ألعب مع الأولاد". - -"ما زلت تلعب حتى الآن!...انت تخالط الاشقياء ولا تهتم بواجباتك المدرسية؟ لماذا انت كذلك؟ كيف ستنجح في المدرسة؟ ماذا سيحل بك إن استمر الوضع على هذا الحال؟هل انت مرتاح وراض عن نفسك؟" - -لا أدري يا اماه! ليتني ادري! انتِ على حق ولكن... ماذا أفعل!".
دخل فريد سريره وأطفأ النور ,حاول أن ينام, لكن لم يغمض له جفن, وراح يتقلب في فراشه قلقاً ولا يدري لماذا ؟ يفتش ويبحث في ذهنه عن السبب، هل هو كلام امه الذي يقلقه؟ أم وضعه وحالته السيئة في المدرسة ؟اسئلة, يتمنى ان يجد لها جوابا... واخيراً قال لنفسه:"لا بد وان استجمع تفكيري وتركيزي واغوص في اعماق قلبي ذهني ونفسي لأحدد المشكلة,جذورها,اسبابها ,ونتائجها, ولأجد حلا...لا بد من ذلك..."
وبدأ ينساب رويداً رويدا ًبتفكير هادىء وعميق واذ به يرى نفسه يسير في نفق مظلم مخيف وموحش,مكبا على وجهه الى الاسفل,يتعثر بحفر وحواجز,ينظر من حوله وهو يشعر وكأنه تائه في هذا الظلام الممتد ويتساءل اين أنا؟ ماذا يحدث لي؟ لماذا أنا في هذا الظلام؟ لا بد انني ضللت الطريق! أين المخرج؟ الى متى سأسير في هذا النفق والى متى سأظل اتعثر؟ لابد ان هنالك خطأ ما!.
وبينما هو كذلك ,اذ به يرى في نهاية النفق فتحة كبيرة يدخل منها نور ساطع. شعر فريد بارتياح وبدأ يسرع خطاه نحو الفتحة...
وفجأة,وجد نفسه في مكان فسيح لا حدود له،فيه انوار ساطعة واخرى ملونه تشع من كل مكان، وراى كتبا جميلة مرصعة بالجواهر والألماس وأجمل الألوان ويشع منها نور ساطع ...
وسمع فجأة صوتا من اعماق كتاب ملؤه الهيبة ,الوقار,والقوة يناديه:"يا فريد! يا فريد!." وهنا ركع فريدعلى ركبتيه امام الكتاب ونظر إليه وسأله وهو يتلعثم : " أين أنا؟ ما هذا المكان؟ وما هذا الصوت؟ خاطبه الصوت:>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> اذا كنت ترغب/ين بقراءة بقية القصة بامكانك ارسال رسالة لنا على البريد الالكتروني info@nezar.net وسنعرضها في مرحلة لاحقة ان شاء الله اعلانانا أبحث عن دار نشر أو راعي/ة او شريك/ة لديه/ا الرغبة والامكانيات لنشر و/أو تسويق قصة او اكثر في كتاب للاطفال مقابل نسبة ارباح ممتازة للمعنين وللمزيد من التفاصيل والتنسيق يمكن الاتصال على البريد الالكترونيوبهذا تكونوا قد ساهمتم بنشر عمل فيه خير ونفع للناس وحققتم مكسب باذن الله |
|