|
حكيم وسليم قصة للصغار تأليف : الاستاذ نزار حلو رسومات: عبير سعيد ياسين مراجعة : الاستاذ محمود نصار
حقوق الطبع محفوظة للمؤلفيمنع اقتباس أو اصدار كلي أو جزئي وبأية وسيلة ولأي هدف بدون اذن خاص من المؤلفالتزوير يعاقب عليه وفق القانون
إهداءالى الاعزاء:امي وابي كما ربياني صغيرا. زوجتي هناء وابنائي الاحباء . اخوتي واخواتي الاعزاء اساتذتي في المدارس والمعاهد والجامعات. الى كل من علمني حرفاً. الى الاستاذ عمرو خالد الى صناع الحياة
المؤلف:نزار حلو
مقدمة
أنا لم اشرب من بحور العلم ، إلا قطرات ، وها أنا اسكب منها الكلمات ، على هذه الصفحات ، وكلي ثقة أنها ستروي وتحي بذرة في عالم ادب اطفالنا في وطننا العربي الذي يعاني من نقص شديد في هذا المجال . والحمد لله أن الكثيرين انتبهوا لهذا النقص في الاونة الاخيرة ، وبدأوا بالمبادرة وبالعمل الجاد ، من اجل تكوين انتاجات عظيمة لأطفالنا الأحباء رعاهم الله جميعاً .
المؤلف الاستاذ نزار حلو – عرابة الجليل الغربي
وصل التلاميذ الى المدرسة في الصباح الباكر, قبل الامتحان بقليل ، وتجمعوا في الساحة يتحدثون عن توقعاتهم بخصوص أسئلة وحلول, وعن أمور شتى تتعلق بالامتحان... لاحظ حكيم أن زميله سليم لا يبدو على ما يرام . فاقترب منه ليستوضح الأمر: - صباح الخير يا سليم! - صباح الخير يا حكيم! - ما بك ؟ لا تبدو على ما يرام ! هل انت مريض ؟ - لا ! لا ! ان صحتي جيدة. - ما بك اذاً ؟ ألم تجهز نفسك للامتحان ؟ - بلى ! بلى ! - لا أريد ان الح عليك كثيراً بالاسئلة لربما كانت هناك اسباب شخصية ولا تريد الافصاح عنها...سأتركك الآن وسنلتقي فيما بعد... أما الان فحاول الا تنفعل كي تتمكن من اجتياز الامتحان بنجاح - حسناً ! شكراً على اهتمامك هذا ! إلى اللقاء! دخل الجميع الى غرفة الامتحان وجلسوا في اماكنهم ، ثم دخل الاستاذ والقى التحية ووزع عليهم اوراق الاسئلة وباشروا بحلها . وبينما هم كذلك رفع حكيم رأسه قليلاً,واذا به يفتح عينيه فجأة على اتساعهما دهشة عندما انتبه الى زميله سليم الجالس امامه يسحب ورقة كتب عليها حلولا, ثم بدأ ينظر اليها تارة ويكتب على ورقة الامتحان تارة اخرى, وحركاته كلها تدل على ان هنالك امر غير طبيعي . ادرك حكيم ان سليم يخدع في الامتحان وفهم سبب انزعاجه وقلقه في الصباح ، لكنه أكمل الامتحان وكأن شيئاً لم يحدث .
وعندما خرج الجميع من الغرفة في نهاية الامتحان اقترب حكيم من سليم وقال له :" آمل ان الامتحان لم يكن صعباً ؟". - لا ! لا ! كان سهلاً جداً - اذاً ، آمل لك النجاح ، إلى اللقاء عاد حكيم الى البيت وهو يفكر بطريقة سليمة ينبه بها زميله الى اخطائه وينصحه أفضل نصح,وفي صباح اليوم التالي اقترب حكيم من سليم الجالس وحيداً على مقعد تحت شجرة في حديقة المدرسة واستأذنه بالجلوس ثم قال له: " بعد عودتي إلى البيت البارحة, ذهبت الى المكتبة وقرأت قصة شيقة هل تريد ان أقصها عليك؟" - بالطبع! لم لا! فانا احب القصص! - انها تروي:" قصة تلميذ لاحظ ان احد زملائه كان يغش في الامتحانات,لكنه لم يكشف الامر للاخرين كي لا يحرجه, بل توجه اليه وقال له بصوت هادىء: " اني رأيتك يا زميلي تنظر الى ورقة احضرتها معك وبدأت تنسخ الاجوبة عنها " - فأجابه الثاني:"وما دخلك انت! - وكيف لا دخل لي؟ - قلت لك لا دخل لك باموري الخاصة !ابتعد عني والا .... - لن ابتعد... لم يكمل الاول كلامه بعد واذا بزميله >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> هذا جزء بسيط من القصة اذا كنت ترغب/ين بقراءة بقية القصة بامكانك ارسال رسالة لنا على البريد الالكترونيinfo@nezar.netوسنعرضها في مرحلة لاحقة ان شاء الله اعلانانا أبحث عن دار نشر أو راعي/ة او شريك/ة لديه/ا الرغبة والامكانيات لنشر و/أو تسويق قصة او اكثر في كتاب للاطفال مقابل نسبة ارباح ممتازة,للمعنين وللمزيد من التفاصيل والتنسيق يمكن الاتصال على البريد الالكترونيوبهذا تكونوا قد ساهمتم بنشر عمل فيه خير ونفع للناس وحققتم مكسب باذن الله
|
|